17 ديسمبر, 2009

يا ....

احس بكل مايدور بداخلك .. فرحك... حزنك ..
بهجتك ... ألمك ..حيرتك ..
تحدثت أم التزمت الصمت

أقرؤك جيداً .. لا .. بل .. أسكنك ..
هو ليس شيئاً اخترته .. لكني احسه منذ الطفولة ..وإحساسي بك لم يتغير أبدا ....
أتألم عندما أعلم بسحابة حزن قادمة ستلقي بظلالها عليك ..
و أسارع بزف الأخبار السعيدة لك لأني احب أن اسمع انغام الفرح في صوتك .. ..
أعرف نوع الابتسامة التي رسمت على شفتيك .. وماتخفي وراءها ..

وتقتلني دموعك .. ولا أجد مفراً من أن يأسرني ألمك ..




07 أغسطس, 2009

انتظار..

ألقت كل مابيدها وسارعت إليه .. وهي تتخيل نفسها بين احضانه لكم اشتاقته وانهكها غيابه وبعده .. دفعها بهدوء ورمقها بنظرة باردة .. بدون أن تشعر مدت يدها إلى الثوب التي ارتدته من أجله وقد امضت اسبوعا كاملا لكي يقع اختيارها عليه.. نظرت إلى عينيه مستنجدة .. لعل فيهما مايبرر فعله .. أو مايجعلها تدرك مايحدث ..صمتت لعله يتحدث لكنه لم ينطق بكلمة .. لم تستطع الحراك من مكانها ... بل لم ترغب بالحراك على أمل ان تتحرك شفتاه ويخرجها من الذهول الذي غرقت فيه ...

دخل إلى مكتبه..
وأخذ أوراقه ...
وغادر ..

ومازالت تنتظر ..







20 أبريل, 2009

إذا لم تخجل من نفسك ...

إذا لم تخجل من نفسك ..
وانت تحكي أحداث قصة مزيفة على أنك احد أبطالها ..

وإذا لم تخجل من نفسك ...
وان لا تتوانى أن تحلف أيماناً كاذبة لأسباب تافهة ...

وإذا لم تخجل من نفسك ...
وأنت تستنكر وتنتقد بشدة أفعالا ....أنت أول من يمارسها ...


وإذا لم تخجل من نفسك ...

وأنت لا تترك مناسبة دون أن تعلن فيها عن مبادئك ..وأهمية التمسك بها ... وما أسهل تنازلك عنها..

وإذا لم تخجل من نفسك ...
وأنت تستجدي المديح على مانسبته لنفسك وذيلته بتوقيعك ...وهو ليس لك ...

وإذا لم تخجل من نفسك ...
وأنت عاجز أن تتحمل نتائج اخطائك و تلقي باللوم على غيرك .. لا لشيء سوى لأنك انسان ليس من المفترض أن يخطىء...

وإذا لم تخجل من نفسك ...
وأنت تطعن من مددت لهم يدك وصافحوك حباً ومودة فقط حتى تظهر أنهم لا يعنون لك الكثير..

وإذا لم تخجل من نفسك ...
وانت توهم نفسك أن ماتفعله هو لمصلحة الجميع ولرغبتك في الخير... وأن تعلم حقيقة أنه لمصلحتك الشخصية...

وإذا لم تخجل من نفسك ...
وأنت تدعي التدين ولا تضيع فرصة يمكنك أن تثبت فيها ذلك بأعلى صوتك.. مع أنك تفتقد الأخلاق والتعامل الطيب...



..... فاصنع ماشئت ...



18 أبريل, 2009

كن أنت ..

كن أنت .. كما عرفتك .. وكما أحسست بك .. لا تحاول أن ترتدي مالايليق بك ... ولا أن تفعل مالايمثل قناعاتك ..

كن أنت ..ولا تتصنع .. وثق أن تصنعك يبدو بكل وضوح ومنذ أول دقيقة ..


كن أنت ... ولا تكلف نفسك عناء التفكير في أي شخصية جديدة سأغلف نفسي ... وفي أي لون ياترى وبأي قناع سأكون أكثر جذبا...

كن أنت .... لأنني مللت تلونك ... ومللت البحث عنك في كل مرة ...



كن كما أنت ... لأني أحبك كما أنت .. وأريدك كما أنت ..

15 أبريل, 2009

... وهم ...



لم تتخيل ان يطرق بابها من جديد ... رأته من النافذة ... رقصت بسعادة ..
وسارعت إليه بخفة.. وفتحت له قلبها قبل أن تدير مقبض الباب لتفتحه..


ابتسم لها فعادت لها الروح ... احتضن قلبها الذي لطالما انهكته الجراح ..
معه .. لم تعد تشعر بسواه .. ولا تكترث بغيره .. وكأنما كل ماحولها يتوقف..
ولا يسمع سوى نبضات قلبها ..

ودعته وهي تعلم انها المرة الأخيرة .. وبعدها ستوصد كل أبوابها دونه ..
فالمسافة بينهما ... بعييييييدة ...





خيال ...

علق لوحته الجديدة في غرفة نومه .. كي تكون آخر ماترى عيناه .. وأول مايبدأ به يومه ..


حدق طويلاً بها .. وهو يحدث نفسه بمدى ابداع الرسام في رسم هذه المرأة بهذه التفاصيل الرائعة الجذابة..
وكأنما قرأ أفكاره ورسم صفاتها بدقة ...


ابتسم برضا قبل أن يخلد للنوم .. كان في كل ليلة يحلم أنه معها ..


وعندما يصحو يعيش بخياله امتع اللحظات وأسعدها ..
لايتوقف عن التحدث إليها عن كل مايحدث له .. اينما كان .. وحيثما ذهب ...


غادرت إطارها ولم تبال بالزجاج المتناثر الذي أدمى قدميها من أجله .. سارعت إليه ..

وحاولت أن تقترب منه أكثر ... وماهي إلا خطوات حتى أحرقتها نار واقعه ...

01 مارس, 2009

بقايا..

ستفتقدني ...وتشتاقني ... وستتمنى لحظة عابرة جمعتني بك ..

ستفتقدني ..وتبكيني ... وستنزل دموع صادقة من عينيك ولو لمرة واحدة ..

ومع آخر دمعة ستطفئ آخر شعلة من نيران قلبي .. وسأنثر عليك رمادها ..

احتفاء بفتات الإنسانية الذي مازال معلقا بأطراف جسدك الميت ...

هنيئا لك رائحة الإنسان التي فاح عبيرها منك.. أخيراً.. ولو للحظات ...


 

web counting
Expedia Cruises